مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

مرجلة ترامب؟

لم يجد الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة غير مطار وسط سوريا لإثبات رجولته أمام منتقديه.

مرجلة ترامب؟
مرجلة ترامب؟ / الكميت إبراهيم / RT

فدونالد ترامب الذي توعد وهدد، وأزبد وأرعد، لا يختلف عن أسلافه من آل بوش، الكبير منهم والصغير؛ حين صدّر جورج بوش الأب، أزمة مالية كادت تعصف بالولايات المتحدة مطلع تسعينيات القرن الماضي، فهاجم العراق لتحرير الكويت من  قواته، وحصلت  واشنطن على  مليارات الدولارات دفعها العرب، لحرب ،كتبت سيناريوهاتها في أقبية الاستخبارات العالمية وعلى رأسها سي اي ايه، وجاء بوش الابن ليثبت مرجلته في الحرب على "الإرهاب" باحتلال العراق عام 2003.

وفيما كان ترامب، المغرم، بتغيير النساء، مثل المناديل، يتحدث عن أن واشنطن لا تكترث لمصير الرئيس السوري بشار الأسد، وأنها تركز على محاربة داعش، كانت مخيلته ترسم، خطة على طريقة أفلام الكارتون، لتوجيه ضربة محدودة في سوريا، مستفيدا من مجزرة استخدام السلاح الكيميائي في بلدة خان شيخون السورية.

وقبل أن ينتظر الرئيس "التكتيكي" نتائج التحقيق في الحادث المروع، أغرق تويتر، بتغريدات توحي أن دونالد ترامب، يستعد لارتكاب حماقة، كان استكثرها على سلفه أوباما حين لوح عام 2013 باستخدام القوة ضد سوريا، بعد أول هجوم كيميائي . وحذره من القيام بمغامرة غير محسوبة النتائج!

واذا كانت روسيا في تلك الأزمة، لعبت دورا أفضى إلى إنهاء ملف سوريا الكيميائي، وتصفية دمشق لمخزوناتها من الأسلحة الكيميائية، فإن موسكو كانت تنتظر من ترامب تعاونا في تسوية الأزمة الجديدة، باعتبار أن الرئيس الأمريكي، أكد قبل وبعد انتخابه، بمناسبة ومن دونها ،  الحرص على التعاون والتنسيق مع الكرملين في الشأن  السوري وفي مكافحة الإرهاب وخلق أجواء من الثقة بين روسيا والولايات المتحدة .

بيد أن ترامب، لم يجد فكاكا من الاتهامات المضحكة لخصومه، بأن  اعضاء في فريقه، " يتخابرون" مع الروس، غير أن يوجه ضربة" تكتيكية" لحليف الكرملين، بشار الأسد، لتأكيد أن الرئيس الأمريكي لا  " يتخابر " مع موسكو.

ومع ذلك فقد كان مرغما على التخابر، إذ أن الجانب الأمريكي، أبلغ الجانب الروسي، نيته توجيه ضربة لمطار سوري، وحدد له الاحداثيات، تحسبا من وجود قوات روسية في مطار الشعيرات.

وهنا يبرز السؤال، ماهي الأهداف الحقيقية للهجوم الصاروخي الذي كلف زهاء المئة مليون دولار، لا شك أن الملياردير ترامب،لا يدفعها من جيبه؟

هل أراد إثبات الوجود، والقول" نحن قادمون يابشار !!" ؟ أم لتخويف الرئيس السوري الذي تتلقى بلاده الضربات، منذ ست سنوات ولم تبق غير جزر الواق واق لم تتدخل عسكريا أو سياسيا في بلاده؟

هل أراد اختبار قوة أنظمة الدفاع  الروسية المنتشرة في سوريا؟

وهل أن ترامب بهذا القدر من ضيق الأفق، بحيث يتوقع ردا روسيا مكافئا، ينذر بمواجهة بين العملاقين النوويين؟!

لا شك أن معارف ترامب العسكرية والسياسية لا ترقى حتى إلى مستوى الباحثين والمحللين العسكريين والسياسيين المتكاثرين، مثل الفطر بعد يوم ممطر في العالم العربي والذين لا يخجلون من تسمية أنفسهم "محللون استراتيجيون".

واضح أن ترامب انتقى من بين الخيارات التي عرضها مساعدوه، الأقل  ضررا، الأكثر قعقعة.

59 توماهوك، تضيء السماء في هزيع الليل، لتدمر طائرات "ميغ23" في مهاجعها، وتقتل ستة عسكريين سوريين.

سيذهب ترامب مع ميلانيا، أو من دونها لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في مكان ما خارج واشنطن. وربما سيعتكف في خيمة ويناجى النجوم كي يستلهم منها "تكتيكا" جديدا لإثبات المرجلة.

نسأل الله أن يختار هذه المرة هدفا في العالم الافتراضي الذي يعشقه الرئيس الأمريكي. فقد تدمرت شعوب العراق وليبيا واليمن وسوريا، من مرجلات الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين، بدءا من بوش الأب مرورا بكلينتون عشيق مونيكا، وبوش الصغير، وليس ترامب كما يبدو آخر العنقود.

"أبو إيفانكا" إلعب غيرها!

سلام مسافر  

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)